وتظل
وتظل أنت ساكني
گ الطفل من أمه
يسكن الأحشاء
لا تظن يوماً
أنك هاجري
فكيف للطيور
أن تهجر الأعشاش
وإن باعدت
الأيام بيننا
وأبت الأقدار
اللقاء
فانت بالروح
والقلب ساكن
فلا يعيرني
البعد ولا المسافات
هوى الإمام
😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق