من لقلبي؟إذا أعتراه شجونٌ
وعيوني من شدّةِ الوجدِ يقظى!!
بت ليلاً متيماً في هواها
ما بوسعي أنْ أغلقَ الجفنَ غمْظَا
كل ليلٍ قد أرقتني همومٌ
بوصالٍ ياليتني كنت أحظى!
كم رسمتُ جمالها بحروفٍ
كل حرفٍ من حسنها نالَ حَظَّا
يالشعري وما رأيت عيوناً
ورموشاً تزْدَادُ عِشْقاً ولحْظَا!!
هل رمتني؟ حتى أصبت بسهمٍ
صار جسْمي منْ حرْقةٍ
يتشظَّى!
قَتَلَتْنِي وَمَا حَمَلْتُ سِلَاحَاً
غير شعري أزجي من الْحَرْفِ لفْظا! #د.علي عيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق