عُصفوري
======
عُصْفوري أَفْصِحْ وتَكَلَّمْ
دَوماً مَذْهولاً كالأبْكم
مالؤ أرْقُبتك مَهْموما
مشغولاً سارحَ تَتَكَتَّم
رَدَّ العُصفورُ بِأُغنيةٍ
وحديثٍ يَهذي ويُتَمْتِم
بِكلامٍ تَغلُبُه الحَسرةُ
وأنينٍ صارخَ كمْ يُؤلِم
هَجَرتْني يوماً عُصفورة
كانتْ للجرحِ كما البَلْسَم
تِرياقُ القلبِ إذا يَسْقَم
وشبابُ الروحِ إذا تَهْرِم
فَسهِرتُ ليالٍ وليالٍ
بِوساوسَ سُهدٍ لا أَسْلم
أرسلتُ رسائلَ بالوردِ
والرَّدُ صُدودٌ لا تَعْلم
وأتَتْني همساتٌ حُبْلى
بِشجونٍ ثَكْلى تَتَرَنَّم
فَهَرَعْتُ إلى وكرٍ فِيه
ذِكرى لِحنينٍ كم تُضْرِم
نيرانُ العشقِ بِأودِيتي
كَي تحرقَ صَدًا كالعَلْقَم
وأذوقُ الشهدَ إذا عادَت
وأُسَامِرها عِشْقي
الأعْظمْ
=========
بقلمى سامح توكل ابوالسبح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق