حُبُّ امْتِلَاكٍ
خَوَاطِرُ
******
مَاكِنْتِشْ عَارِفَةٌ انْ حُبَّكَ
لِيَا حُبُّ امْتِلَاكٍ إِزَايَ بِتَقُولُ
حَبَّتَنِي وَفِي الْآخَرِ حبك بِالنِّسْبَةِ
لِي مَوْتٌ وَهَلَاكٌ
مُصْعَبْتَشْ عَلَيْكَ وَانْتَ بِتَقَطَعُ فِي
لَحْمِيَ حَتُّهُ حَتُّهُ وَبَقِيَتْ قِصَادُكَ
جَثُّهُ هَامِدُهْ
طِبْ كُنْتُ اصْبِرْ وَادِينِي فُرَصَهُ يُمْكِنُ
كُنْتُ حَبَّيْتُكَ وَيُمْكِنُ كَانَتْ تَكُونُ مَسْأَلَةً
وَقْتَ لَكِنِّي مَاكِنْتْشْ لِيكَ حَاجِهْ مُشَفْتِشْ مِنْكَ
غَيْرِ الْإِهَانَةِ وَسَلَّمْتَ نَفْسَكَ لِشَيْطَانِكَ وَخَدْتْنِي
عَلِي خِوَانُهُ
بْسِ انَا فَ الْجِنْهْ بِتَنَعُّمْ وَانْتَ قَاتِلْ مُشْ حَ اسَامِحَكَ
لَمَا كُنْتَ بَاشُوفَكَ كَانَ دَايْمَآ الْغَدْرِ بَايَنْ فَ مَلَامِحُكَ
لَكِنِّي كُنْتُ بَاكْدُبِ احْسَاسِي وَلَوْ عِنْدَكَ ذَرَّةً إِحْسَاسٍ
بِكُرِهَ تَشَوُّفُ تَأْنِيبُ ضَمِيرِكَ وَعَذَابُ الْآخِرِهِ اللِّي
مُسْتَنِيكَ اوْعَدْكَ مُشْ حَ تَنَامَ انَا رَوحَ رَبِّنَا كَرَمَهَا
مَشْ ايْ حَاجِهْ مَاتَتْ وَالسَّلَامُ خَلَاصٌ فَوَّضَتْ فِيكَ
الْأَمْرُ لِلَّهِ وَخَلَّصَ الْكَلَامَ
سِحَرُ أَحْمَدَ مُحَمَّدٍ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق