((للمتذوقين فقط))
============
((سِيدنا الشعر))
==========
أتاري الشعر لُه أحوال ولُه حِكايات وله عادة
وحكاياتُه وأحوالُه عجيبة أوي و كَيَّادة
يجيلك بس بمزاجُه وقلمَك يبقى لُه تابِع
و سِيدُه الشعر ده المتبوع
يجيلك منه كام موضوع
فتستسلم بكل خضوع
وتصبح جن أو عفريت
والفكرة خاتم سليمان في إيد إنسان وله حالة
وعايزة الجن في قِوالة
تسِد الجوع ..وتجلب صبر ..
وتِحْضِر جَبر ..
وتغلِب كَرب
وتنصُر قَلب ساعة حرب
وإنتَ عليك ياعم الجن تِجلب له حبيب غايب
تخَلي قلبُه فيه دايب ومستنظر لقلبُه رُجوع
ويبقى كامل المجموع أكيد واحد ماهوش نُصين
وتكتب لُه كمان نَصِّين
واحد للحُب
والتاني عن اللهفة وحَر الشوق...
و عندك واحد اتهور . وعايز قلبه يبقى سعيد
في لحظة بيحضر العفريت
يجيبله كلام بطعم العيد
تلَبِّس قلبُه وخياله جديد في جديد
وده واحد عايز حكمة
فتتحول وتبقى حكيم
وده عايز يظَل حزين
ويفضل قلبه في الضلمة سنين وسنين
وغيره وغيره
يتمنوا .. وياخدوا من القلم خيرُه
وتفضل يا عزيز عيني على ده الحال
مدام اخترت يا سَيِّد تكون عفريت
وقلمك عَبد .. وسِيدُه الشعر..
ما أصل الشعر ده سلطان
وأقلامنا لسِيدنا الشعر
حقيقي عبيد
..........
مصطفى الشحات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق