متى يا عُربُ نشعرُ بالرفاهِ
ونحيا بالكرامة والتباهي
ويجري الدهر في مجرى صحيحٍ
فكل العيش مقلوب اتجاهِ
فباب النَّصفِ مغلوقٌ بجهلٍ
وما للجهل فتكٌ قد يضاهي
وحاشَ لربنا يختلُّ عدلٌ
ومن ذا يسبق العدل الألهي
بمَ التعليل عن وضع تردّى
وما نبست بصدق من شفاهِ
تنافرت النفوس وإن جُمِعنا
وهذا الأمر من شرِّ الدواهي
و تأتلف القلوب بغير قوم
وسير في التطور لا تناهي
نلوم الحظ والدنيا كثيرا
إذا عشناهما من غير جاهِ
نريد المال يأتي دون جهد
ونقضي العيش ما بين اللواهي
ونسعى للتزعم والتعالي
نسير الدرب من دون انتباهِ
إذا ما كان أدراكٌ بعقل
سيقى المرء يذنب دون ناهِ # د.علي عيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق