تركت الدار
تركت الدار مكتئبا يأسرني الإشتياق موعد الهجر والسفر
فضاقت الروح بحزنها كوردة تخلت عن البساتين والزهر
غدوت في أرض كانت أكثر الأماكن فيها تعشق الغنى والشعر
فرق لي هاجس على وتر الهوى كنسيم الدهر اطل متواليا لرؤيا تجول فيها آفاق السماء ملبية لحن الأمان بمنزل رسمت به هواجس العشق الاصيل التي إعادة لجوارحي ميثاق أمل للمسير نحو النجاح متباهيا لعل الدار عند عودتي تتفاخر أمام الخلق برجل تألق فكرا واصبح للعالم عالم وللاعداء مخاصم وعند الضلم حكيم وحاكم
عدت وفي قلبي شتات غيظ اكاد امحي كل آلالام السنين
واتوجه لبيت مبتهج بالنجاح والحب والحنين حاملا باقة ورد من شقائق النعمان و الياسمين
#كلماتي
الشاعر _المتألق
رسول _صباح _مراد
العراق 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق