ما بين الصداقة والمحبه
تبدأ الصداقة بدافع من النية الطيبه في اقامة علاقة ما بين شخصين، وهي حاجة انسانية ومطلب اخلاقي، واساس الصداقة الحقيقية هو الخير، فالاشخاص الخيرون الصالحون يميلون بحكم فطرتهم الى توخي الخير في كل افعالهم . فالخير اذن هو اساس الصداقه وهو اختيار يحدث بمباركة العقل الراجح - والفضيلة هي التي تكسبنا الصداقه، وهي تنبثق من شخصية لها خلق سام، وهي شعور اصيل ودائم وراقي بصورة عميقه، وحين يشع نور الصداقه ويرتقي فهو يلتقي مع نفس النور الذي يشع من شخص اخر ويستوعبه - من هنا يلتقي النوران فيضرمان نار الصداقة التي ترتقي بعد زمن من التواصل الى المحبه، فهذا الانجذاب بين الشخصيتين لا يتوقعان منه المنفعة المادية او الحاجه للعون، لان الخير والفضيله وحب المعرفة هما العناصر المشتركه والروابط الرئيسيه بين الطرفين، لكن ذلك لا يعني الا يفزع الصديق لصديقه في ازمته مهما كان نوعها - ولا يقف متفرجا على صديقه في محنته، ولا ينفر منه ويفر حين يحتاجه ، كما ان تبادل الهدايا والكلام الطيب تعتبر عوامل مساعده في توطيد اركان الصداقه والمحبه . -------- يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق