----+++ بَحْـر بَهِـيَّه +++-----
خابْرَه ليه يا بَهِـيَّه بَكْتِبلِكْ
فى بْـحور كِـدْبِك أنا غَرْقانْ
كُنْت فاكِر عُـــومِى مَــهْرِكْ
وطُول ضَفايْرك ضَفِّـةْ أمانْ
لـــو كانت نَجاتِى طُوقِكْ
لِيَّه مَشْنَقَه مِن دِيل حُصانْ
حاسْـبِى تقُــصِّى شَـعرِكْ
لَـلْمِـسْتِخَبِّى الـواطِى يِـبانْ
إعْرَفِى مِن سَــتْرُه أصْلِكْ
قُطْ ماسِكْ مُـفْتاح المِيدانْ
كَرَارُه أمِّ الثَّـوْرَه عَـــنِّكْ
وخَـلَّانا نِـصَلِّى قَبْل الأدَانْ
لمَّا بلَّغ التَّـكْبِيرَه خَلفِــكْ
جِرْجِس واخْــتِـنا إحْسـانْ
الغَدْر طَــالهُم ما طَـالِكْ
ومَسْتورِك كَشَـفُـه الُّلومانْ
تَحْت شَعْرِك جَـريمْتِـكْ
ونا عُومِى يَمْ مَصرِ الأمانْ
د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق