الحب اكسير الحياه
سؤال يحيرني : ترى هل جفت أنهار الحب في وطننا كما جرى ويجري تجفيف الانهار العربيه في سائر ارجاء هذا الوطن !!؟؟؟
ام هو الحب التائه عن الدرب ؟ ! - متى ترفرف ايها الحب بأجنحتك على مجتمعات أعمتها الكراهية ! والقت بها في أتون الحروب ومتاهات الفتن المتسلقة على جدراننا ؟ والانانيه المتاصله في أعماقنا !!!؟؟ سؤال حائر ؟؟؟
ايها الحب : ترى هل ترنو اليك العيون يوما لتقتبس من نورك لحظات تجعلها تعيد التفكير فيما وصل اليه حال الأمه !!؟ الى متى ننتظر !؟ متى تنير قلوبا معتمه !؟ ومتى تشفي عقولا مريضه !؟ ومتى تمزق باظافرك اثوابا باليه !؟ ومتى تعض بانيابك على نفوس اعمت بصائرها المعادن الصفراء والبيضاء المكدسه في الخزائن شرقا وغربا !! ؟؟
أيها الحب : انت اكسير الحياة ولا حياة بدونك ؟؟؟؟ لكن المأساة انه ليس لديك أظافر ولا انياب كي تخرمش بها الوجوه الكالحه، التي لا تعرف من الاوطان الا المكاسب والامتيازات ! دون ان تعرف الانتماء والولاء وما يتطلبه الوطن من واجبات وتضحيات !؟
فانت ايها الحب لا تعرف الا ان تحمل باقات الورود برائحتها الزكيه لتهديها الى الطيبين ؟؟ وليس لك مقام عند اصحاب البطون المتخمه ، ولا اصحاب الجيوب المنتفخه ، ولا القصور المنيفه ---- فليس لنا الاعماد على اصحاب الضمائر الحيه والنفوس العاليه، الملتزمه بشرع الله عز وجل ، كي يعيدوا لهذه الامة مكانتها بتوفيق ورعاية من الله عز وجل ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق