قصيدة "فَقَدْتُ رَفِيقَتِي"
-------------------------------
مَاذَا جَرَىٰ؟ يَاحَسْرَتِي
إِنِّي فَقَدْتُ رَفِيقَتِي
رَحَلَتْ حَبِيبَةُ مُهْجَتِي
فَتَغِيبُ عَنِّي بَهْجَتِي
وَإِذَا الْهُمُومُ تَلُفُّنِي
وَتَخُورُ مِنِّي قُوَّتِي
وَتَبَخَّرَتْ كُلُّ الْمُنَىٰ
خَطَفَ الْمَنُونُ حَبِيبَتِي
أَصْبَحْتُ وَحْدِي هَائِمَاً
مَاعُدْتُ أَعْرِفُ وِجْهَتِي
فَاضَتْ دُمُوعِي لَهْفَةً
وَتَحَجَّرَتْ فِي مُقْلَتِي
وَالرُّوحُ تَصْرُخُ لَوْعَةً
مَاتَتْ بِقَلْبِي فَرْحَتِي
مَاعُدْتُ أَحْلَمُ بِالْغَدِ
فَأَنَا رَهِينُ تَعَاسَتِي
رَحَلَتْ وَقَدْ كَانَتْ لَهَا
رُوحٌ تُؤانِسُ وِحْدَتِي
وَهِيَّ الَّتِي بِضِيَائِهَا
كَانَتْ تُبَدِّدُ ظُلْمَتِي
عَاشَتْ بِقَلْبٍ طَيِّبٍ
بِالْحُبِّ تَمْلَأُ جُعْبَتِي
مِنْ حُبِّهَا قَلْبِي ارْتَوَىٰ
وَنَمَتْ زُهُورُ مَحَبَّتِي
وَالْيَوْمَ بَعْدَ رَحِيلِهَا
ذَبُلَتْ وَمَاتَتْ وَرْدَتِي
إِنِّي أُنَاجِي طَيْفَهَا
كَي أَسْتَعِيدَ عَزِيمَتِي
وَادْْعُو لَهَا بِالرَّحْمَةِ
فَالْلَّٰهُ يَسْمَعُ دَعْوَتِي
أَشْكُو إِلَىٰ رَبِّ الْوَرَىٰ
ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي
لِيَمُدَّنِي بالقُوَّةِ
حَتَّىٰ نِهَايَةِ رِحْلَتِي
--------------------------
بقلمي؛؛
م/ محمود الحريري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق