كان وهم
========
أنت بعلا السماء قمرا
أميرة كل البحر والمحيطات
قلعة شامخة تعانق الأفاق
وجهاً كوجه القمر لا يطالُ
قد انتظرت لقائك طويلا
وتمنى قلبي وروحي اللقاء
فهل لي بحبك والوصال
أوهمتني بأنها سيدة متميز
يعشقه كل الرجال بدون استثناء
حسنها وجمالها فاق حدود الخيال
كا زهرة برية أو ياقوت دمشقيه
أوهمتني باني امتلكت امرأة نادر
وأنها نبع يفيض حب ووفاء
لن أ جد امرأة مثلها أبدا
باني الرجل الوحيد الذي تعرفه
و باني امتلك قلبها وحدي
وجدته نيشان مثل قلوب الآخرين
أوهمتني بأني كل حياتها
عرف بأني صفحة من كتبها
كنت أظن أنى خبير بالأنثى
لكن حين استيقظت من غفلتي
عرفت أنى مازالت طفلا صغيرا
أحبوا جهلا برياضة النساء
أدركت بأنه زائف ووهم خداع
ما زال يؤنبني قلبي على حبها
وأن عمري ضاع فى الأوهام
=========== ===========
الشاعر الحزين / حسن عبد المنعم رفاعي
&

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق