قصيدة (( الخلوق والحمامه ))
كان الخلوق ...يسكن في حاره
يسكن منزلا بسيطا ....لا عماره
يعمل سائقا .....ببراعة وجداره
يخرج لعمله..... مسرعا بحراره
فإذ بحمامة.. تبيض ف السياره
في العش تحمي بيضها بشطاره
........................................
ظل واقفا ..هل يحطم العش ؟؟
أيهدم بيتها... وينثر لها القش
وقف داعيا.... لله رب العرش
إن هدمته لكنت عندك وحش
ولا اخاف منك .....ولم أخش
........................................
لكن الرحمة تسكن في قلبه
فقرر يتركها .. ليرضي ربه
ومكث عدة أيام في ببيته
يأكل القليل... أي شئ عنده
وهو قانعا شاكرا لله وحمده
..................................
ذهب ليرى... الورقاء الحمامه
وأراها...... فقست بيضها أمامه
وخرج اولادها......متعدد ألوانه
وكأنه يشعر....... وكأنهم أولاده
صنع معروفا......... جميلا أيامه
وحمد الله كثيرا ....على الهامه
ليرحم مخلوقا ..نجح ف مهامه
السبت ٢٧ يونيه ٢٠٢٠ ..... ٦ذو القعدة ١٤٤١
رمضان محمد محمود... معلم خبير ابتدائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق