أرشدوني
يا أهلَ الغرامِ
لله نُصحاً
أرشِدوني
گيفَ السبيلُ
ولها كُل إنقِياد
تالله عشتُ بِها
جنات خلدِ
والآنَ أكداراً
و لوعةَ فُؤاد
ويحَ قلبيَ
أرجوهُ نِسياناً
يُعانِدُني ليسَ آبهاً
بِقسوة البُعاد
لُجلِجَت الگلماتُ
في ذِكراَها
ففي ذِكراَها تنتفضُ
أرواح و أجسَاد
أياَ عقلاً
في هَواَها
دَخلَتَ ثُبَاتاً
كُنْ او لا تكُنْ
ولا تبقى
على حِياد
يا أهلَ الغرَام
للهِ نُصحاً أرشِدوني
لِطيب محَاسِنها
ناسِگاً مُتعبِداً بِتُّ
و أنا مَن كنتُ
في العِزة
مِن الأسيَاد
ما قبل وِلادة عِشقٍ
كنتُ انا الفارسُ
المُقداد
وما بعدَ بعدَ شوقِ
سُمِيتُ بِالأسير
المُقتاد
في مَيادينِ النوَى
خَاَرت قواي
نزعَت أسلحتي
أعلنتُ اِستسلامي
اوكلتُ شَكوايَ
لِماَلك المُلك
و ربَّ العِباد
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق