الأسير
................
وريقاتٌ تنثرُها الرِّياحْ..
أَحرفٌ غابَ عنها الأملُ
خاصمَها الصَّباحْ..
ذابلةٌ كلماتُ الغَد..
مخيفةٌ ، أصوات أَشبَاحْ..
منحورةٌ على شِفاهِ الليالي..
وأنيابٌ يَقطرُ منها شَجَنٌ قَانٍ...
بريقُ وَعْدٍ كسرابٍ يُنادي مُتيمًا...
وميضُ أطيافِ المُنى يَسحرُهُ.. يُداعبُهُ..يُخادعُه..
يُغاديِه..يُراوحُه..
لكنَّه لا يَروي ظمأً
ولا يَشفِي الجِراحْ...
أيُّها المأسور خلفَ قيودِ الأمانِي...
أيُّها الآملُ أن تسكنَ الرياحْ ..
أأغراكَ هذا الكونُ الفسيح...؟!...
أيها الآملُ أن تعانقَ شمسَ الشتاء..
تشعلُ قناديلَ النُّجومِ
في ليالي الظَّلامْ..
أيُّها السَّابحُ خلفَ القَمر ...
أتأملُ وَصلًا بخداعِ البَصَر..
أتطلبُ السَّعادة َمن أصواتِ النُّواح..؟!!
......................
بقلم ..صلاح زكي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق