قلاعُ الحُب
=====
لا لَنْ تَكُونى القائِدَه
إنِّى حَفَظْتُكِ فى الهَوى مُتَمَرِّدَه
تُلْقِى الظُّنونَ بِساحَتى لا تَرْحَمى
قَلبًا حَواهُ الحُبُّ دَوْما أخْلَدَه
تَبْدو القَساوةُ مِن فُؤادِكِ مُعْلَنَه
ماأتعسَ القولَ الذى قَدْ رَدَّدَه
أفَلا حَفَظْتِ الوُدَّ والعَهدَ الَّذى
مَلَكَ الفُؤادَ وبالحَفاوةِ أسْعَدَه
أفَلا نثرتُ الدُرَّ وعْدا صُنْتُهُ
فَخَلَفْتِهِ بِظِلالِ شَكِّ سَانَدَه
إنْ كانَ ظَنُّكِ أنَّنى قَدْ أنْكَسِرْ
قلبى عنيدٌ فى الهوى ماأعْنَدَه
ماشاقَنى صَدُّ تَبَلَّدَ ذِكْرُهُ
ذاعتْ صداهُ بِخاطِري ماأرْشَدَه
يامَنْ سَلبتِ الرُّوحَ قَسْراً إنَّها
طَوْعًا تُبادِلُكِ الغرامَ تُعَاهِدُه
كُونى بِدَرْبى قِطَّتى المُسْتأسِدَه
فأنا اتَّخَذْتُكِ طِفْلتِى والسَّيده
سَلَّمْتُكِ القَصْرَ المُشَيَّدَ وَتاجَه
أنتِ المليكةُ والمَلِك والرَّائده
فَتَبَخْتَرى وتَدلَّلى وتَعَطَّرى
كُونى غِذائى فى المُهَج والمائده
من شُرفَةِ القَصرِ المُنيفِ تَمايلى
تَجِدى قِلاعَ الحُبِّ مِنِّى شاهِدَه
حُورِيَّتى أنتِ ملاكٌ طاهرٌ
وأنا الجِنانَ السابحاتِ العائِده
فلْتُشْعلى جَمْرَ الحَنينَ فإنَّنى
تاقَتْه روحِى والأَمانى الواعِدَه
=====
بقلمى سامح توكل ابوالسبح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق