" ضجيج الورق الصامت "
كتبٌ.. كتبْ
اقرأ..
ثمة كتبٌ لا تعدو كونها صفراً في مهبّ المعنى،
وثمة كتبٌ تلتحفُ الغبار، تنامُ في صمتِ الرفوفِ الطويل.
بعضُها.. قد فقدَ قلبَه بين السطور، فبات جسداً من ورقٍ بلا نبض.
أما ذاك الأشعث، فلا هندامَ يليقُ بوقارِ حزنه، كأنه غريبٌ ضلَّ طريقَه للمكتبة.
بعضُ الكتبِ.. صرخةٌ مكتومة،
وبعضُها.. وجعٌ مقيم.
تُرى.. هل أكسرُ قلماً شحَّ مدادُه؟
أم أنّه جفَّ حزناً على ما لم يكتبه بعد..؟
د.أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق