كذب ما كان
كاذبة أنت، خائنة لعهودي،
فلم أستبق فيك بقايا وجودي.
وقد أحرقت شاهدي ومشهودي،
يا من كانت دنياك كل وجودي.
أرسلت لك حبي وأشواقي وفودي،
وكنت أدعو ربي في كل سجودي
ألا يطول غيابك يوما وأن تعودي،
لكن أخفقت، فكان التيه شرودي.
كذب ما كان من تلك العقودي
وكذب ذاك اللقاء، واحتراق الخدودي.
وجمود مشاعرك ورفض الحشودي
ويكأنها ثورة في وهج البارودي.
حطام ذاتي… وهزيمة كل جنودي،
لم يبق إلا شيء من بقايا هدودي.
بقلم د.توفيق عبدالله حسانين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق