الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

💥أدب طه حسين وعلي الوردي💥مقال بقلم / حارث حسين الصالحي

 بقلمي / ...

.


.


مقالتي الموسومة في جريدة سقراط و أفلاطون 


وأدب طه حسين وعلي الوردي  ..


.


جميع شعوب العالم على هذا الكوكب صنفان 


.


الصنف الأول ..


.


بكل ما يملك من جهد وقوة الشيطنة والحنكة الابليسة ولباس الورع المزيف أن يقنع و يترعرع بين أحضان الطامع والحاقد والعدو .


كي يعيش بكافة الطرق الملتوية . والسخرية بالأمر بأنه يعلم بأنه يخون أهله وذويه وعشيرته وقبيلته وكل من حوله . ويقنع نفسه بأنه ذكي وشجاع وذو نسب وحسب . وبالنفس الوقت 


يتغاضى عن النتيجة النهائية ..


.


قد تعيش هذه البشرية سنة أو سنتين أو ثلاث أو ثلاثين سنة لكن بالنهاية لا تكون لهم بصمة جليلة إذا بالأرض أو بالسماء .


.


الصنف الثاني .


.


يريد بكل طرق السلام والمودة والإنسانية أن يرضى الله تعالى عليهم .


يدفعون الثمن غاليا وليس الآن الحكاية منذوا زمن قابيل و  هابيل . 


والسلام لن ولم يحمله إلا أصحاب المبدأ والضمير الحي .


كلما يتقدمون من أصحاب القسوة والشر والفتن يلاقون أبشع أنواع الحقد الدفين والممارسات الشيطانية بمختلف الطرق .


.


فمثلا في الهند أو أوغندا او الصين هنآك اضطهاد مبرمج ومحترف لسحق كل ما هو علمي وتعليمي وراقي ونقاء وصفاء النفس 


.


اليوم وكل يوم نرى الطيش والفوضى والعبثية بكل وقت ومكان . لا لشيء فقط أجعلك أن تبتعد عن المبدأ والضمير ورضا الله تعالى ..


.


المهم الآن أن يرضى عني الأعداء ولا يهم إن يرضى عني الله تعالى ...


.


يرحمون الحيوانات ولا يرحمون الناس .


ويقولون نحن أهل السلام .


.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ...


.


.

حارث حسين الصالحي 

.

العراق 


.


.


.......مع الود



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢