بقلمي / ...
.
.
مقالتي الموسومة في جريدة سقراط و أفلاطون
وأدب طه حسين وعلي الوردي ..
.
جميع شعوب العالم على هذا الكوكب صنفان
.
الصنف الأول ..
.
بكل ما يملك من جهد وقوة الشيطنة والحنكة الابليسة ولباس الورع المزيف أن يقنع و يترعرع بين أحضان الطامع والحاقد والعدو .
كي يعيش بكافة الطرق الملتوية . والسخرية بالأمر بأنه يعلم بأنه يخون أهله وذويه وعشيرته وقبيلته وكل من حوله . ويقنع نفسه بأنه ذكي وشجاع وذو نسب وحسب . وبالنفس الوقت
يتغاضى عن النتيجة النهائية ..
.
قد تعيش هذه البشرية سنة أو سنتين أو ثلاث أو ثلاثين سنة لكن بالنهاية لا تكون لهم بصمة جليلة إذا بالأرض أو بالسماء .
.
الصنف الثاني .
.
يريد بكل طرق السلام والمودة والإنسانية أن يرضى الله تعالى عليهم .
يدفعون الثمن غاليا وليس الآن الحكاية منذوا زمن قابيل و هابيل .
والسلام لن ولم يحمله إلا أصحاب المبدأ والضمير الحي .
كلما يتقدمون من أصحاب القسوة والشر والفتن يلاقون أبشع أنواع الحقد الدفين والممارسات الشيطانية بمختلف الطرق .
.
فمثلا في الهند أو أوغندا او الصين هنآك اضطهاد مبرمج ومحترف لسحق كل ما هو علمي وتعليمي وراقي ونقاء وصفاء النفس
.
اليوم وكل يوم نرى الطيش والفوضى والعبثية بكل وقت ومكان . لا لشيء فقط أجعلك أن تبتعد عن المبدأ والضمير ورضا الله تعالى ..
.
المهم الآن أن يرضى عني الأعداء ولا يهم إن يرضى عني الله تعالى ...
.
يرحمون الحيوانات ولا يرحمون الناس .
ويقولون نحن أهل السلام .
.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
.
.
حارث حسين الصالحي
.
العراق
.
.
.......مع الود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق