السبت، 8 نوفمبر 2025

💥خطر الموبايل على الأطفال والنساء💥بقلم الأديبة / هدى أحمد شوكت

 📱 خطر الموبايل على الأطفال والنساء 📱

في زمنٍ لم يكن فيه للأجهزة الذكية وجود، كانت البيوت عامرة بالستر والطمأنينة، وكانت المرأة مصونة في بيتها، لا تُعرف إلا بعفتها وخلقها، ولا يُرى من جمالها شيء إلا ما أراد الله أن يُرى داخل حدود الحلال.

كانت الحياة بسيطة.. الأم تُعد الطعام، وتُعلّم بناتها مهارة أو حرفة، والحياء تاجٌ على الرؤوس. لم تكن هناك صفحات تُظهر أدق تفاصيل الحياة، ولا صور تُنشر على العلن، ولا قلوب حمراء تتسلل من وراء الشاشات.


ثم جاء الهاتف الذكي، ففتح الأبواب على مصاريعها…

صار للنساء متابعون غرباء، وتعليقات وابتسامات تتجاوز الحدود، وصار الغرباء يعرفون ما كانت تعرفه الأسرة فقط. دخلت الخصوصية في دائرة العلن، ودخلت الغُربة إلى غرف البيوت.

ويا للأسف! كم من علاقة بدأت بمزاح بريء، ثم انتهت بانكسار وندم.

لهذا، فالغيرة والحياء ليسا رجعية، بل هما درع الكرامة، وصمام الأمان للأسرة والمجتمع.


🔴 أما الأطفال...

فقد وقعوا في فخّ الإدمان مبكرًا. صار الهاتف رفيقهم الأقرب، والعالم الافتراضي وطنهم الجديد.

لا يملكون وقتًا للعب أو الكلام، ولا طاقة على الإبداع أو التركيز.

الطفل الذي يقضي ساعات أمام الشاشة، يفقد تدريجيًا شغفه بالحياة الحقيقية، يملّ من الدراسة والأنشطة، ويتأثر نفسيًا وجسديًا: ضعف نظر، قلة نوم، توتر، وكسل.

ثم يبدأ في مقارنة نفسه بالآخرين، فيفقد ثقته بنفسه، ويتحوّل إلى أسير صورة مزيفة عن السعادة.


👨‍👩‍👧‍👦 الحل ليس في المنع الكامل، بل في التوازن.

لنأخذ بيد أبنائنا ونشاركهم وقتهم، نُخصص للهاتف وقتًا محددًا، ونُعلّمهم كيف يستخدمونه بوعي.

لنُطفئ الشاشات أحيانًا، ونُشعل دفء الحديث في البيت.

فالطفولة لا تُعاد، والعائلة هي الوطن الأول الذي إن فقدناه، لن يعوضه أي تطبيق.


🌸 النماذج المشرفة

هي المرأة التي تحافظ على حيائها رغم الانفتاح، والأم التي تربي أبناءها على الوعي لا على الانعزال، والطفل الذي يعرف أن الشاشة وسيلة لا غاية.

هؤلاء هم من يعيدون للبيوت سترها، وللأجيال وعيها، وللأرواح توازنها.


بقلم الكاتبة الصحفية


هدى أحمد شوكت



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢