على مهل كان توشم ندبة
في كل ناحية
غادرتني على عجل
كأنها برق أنار وولى
خلفت مني شظايا
وانا محروق الفؤاد مشرد المأوى
فما أقساها حين تراجعت
في قسم قد وعدت به و قلبها عنه تخلى
وما أقسى ما عانيته
على أيدي الأحبة
بعد وعود مدائن الفرحة
الاستاذ عماد اسماعيل
«بَائِعُ المَرَايَا» --------------------- قَفْ بِالمَرَايَا وَاسْتَعِدْ زَمَنًا مَضَى ... مَاتَ النَّهَارُ وَأَقْبَلَتْ سُحُبُ الرَّدَى م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق