------------- لأصبحَ شيئاً جميلا
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
هي الكلمات
منها لنا ومنّا عليها
وحين نفضفض بالفرح والترح نهرع تواً
ونُبدي المودات عشقاً
وتيها
نُغازل فيها
ونسترق اللحظات
نحكي إليها
نتشارك بالأمر
نرفع قبّعة الإرتواء لماقد يساورنا من غرورٍ لطيفٍ
ببعض جوانبه قد يصير عنيفاً وقاسٍ عليها
كما نستعرض الرغباتَ
أتألّم حين أصادف مايُنغّصني
أتمزّق من داخلي
وأنا أتنفّس فوح القرنفل والعندلات
أحاديثنا إذا تتوسع تشمل كل الشجون مابعد منتصف الليل
إلى مطلع الفجر
أصواتنا
وأعصابنا على وقع إيقاعها راعشات
ويفضح عطرُ الطحين أو الخبز مُدَوَّنةَ القحط
يرتع فيها إذا الله قدّر
والله شاء ويسّر أن أستحمّ بشمس خريفك
بعد انتظارٍ
ومن شرفة الحلم فيضي يطل
يهب
وشبه الحمامة يهدل أخضره لحدائق عينيك وأهدابهما الفاتنات
استزيدي جوايَ بيومك حتى انطفاء المساء
وأبهاء أسرارك الفسيسفائية الرمز
كونك هذا الجليل النقاء
إذا نضج الوجد
لاأنتظر البتة رأي المحار بقلبي بشأن اختياري
وكيفِ مزاجي
أنا في الحصيلة هاوٍ
وأطمح أن أفتح بيني وبينك مشروع عهدٍ جديدٍ
وأكثر من قصةٍ ذات مغزى
وسرديّة ٍ ذات معنى بديعٍ
رفيع
شموعي تُضيء خدود النهار الذي نحن فيه
بصبر الأزاميل
إذا ماانتهيت أكون ابتدأت لأصبح شيئاً جميلاُ
يسرُّ
وتهطال غيثٍ يدرّ
يؤدي رسالته ولا يتوانى بتصريف أمري
متى مايشاء
لعينيك بوحي الأصحّ
سبيلي
رسالتيَ السرمديّة
الجوى سلسبيلٌ
يغذّي معاصر زيتي
ونخليَ صورَتُك المجدليّة
-------------
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق