فَنَحْنُ الوارثون
أريدُ لأُمّتي مَجْدَ الخُلودِ
على دَرْبِ العَباقِرَةِ الجُدودِ
أُريدُ لَها التّأَلُّقَ باخْتِراعٍ
مَعالِمُهُ التّقَدُّمُ بالجُهودِ
وأحْلُمُ بالصُّعودِ إلى سُمُوٍّ
تَجودُ بِهِ المَعارِفِ في الوُجودِ
فنَحْنُ الوارِثونَ بِلا جِدالٍ
لِحَمْدِ اللهِ في فَلَكِ الخُلودِ
تباركَ ربُّنا للنّورِ يَهْدي
وَيَمْنَحُ مَنْ يَشاءُ بلا حُدودِ
سأمْنحُ أحْرُفي ما شِئتُ سَهْلاً
لِيَقْطِفَها الورى كالورْدِ فُلاّ
وفوقَ المُفْرَداتِ أرُشُّ عِطْراً
وأنْشْرُ نَشْوَتي ودْقاً وطَلاّ
يُرافِقُني البيانُ بِنورِ سِحْرٍ
يُبَسِّطُ أحْرُفي بالنّحْوِ سَهْلا
وللْقُرّاءِ أَبْعَثُ بالتّحايا
على أمَلٍ بِمَوْهِبَتي تَجَلّى
فهيّا يارفاقَ الضّادِ هَيا
فكلاّ للْخُنوعِ وأَلْفُ كَلاّ
محمد الفاطمي الدبلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق