احكي ياربابة
عبدالمنعم عدلى..مصر
ياراوي التاريخ
قول للتاريخ
يرجع بينا
للوراء حبة
وعلى عود الربابة
وإنشد وغني
وقول كلام يطربني
ويشرح صدري
أول كلامي
ياسامع غنايا
أصلي وأسلم على
نبي الغلابة
وتاني كلامي
أنشد موال الصبر
عن أرض الصبر
الأرض اللي صبرت
سنين بعد
الحرب الحزين
دمروا الطائرات
وإحتلوا أرض العباد
ومات الجند
ورجع ثلاثة من الجنود
بلا حذاء ولاسلاح
يطاردهم الخوف
صباح ومساء
وفجأة وتكلم
مصطفى وكان
ماسك إثنين من الجنود فى يديه
ولم يجد أجسام الجنود
وهو يمسك بأيديهم
وراح فى غيبوبة
وأفاق ووجد نفسه
فى المشفى
وهو يصرخ وينادي
ودارت الأيام
وتوالت الأحداث
ورجع مصطفى حرب الإستنزاف
وما أسرع الأيام
وجاء رمضان
وتحرك الفرسان
وغطوا رمال الصحراء
وعبروا القنال
الله اكبر على الرجال
وحطموا المانع الجبار
ومصطفى لايخاف
وهو يطلق النيران
ولم ينسى أصدقائه
ووصل المكان الموعود
وثأر للجنود وأخذ بالتار
ويقطع أزرع الأعداء
عشرون زراع ولم يكتف مصطفى
وبدأ يهدأ عندما رفعوا علم البلاد
ويحضن رمل الصحراء
ويقول الله أكبر
فوق كل غازي
ويسمع تكبيرات العيد
الله اكبر الله اكبر
لا إله إلا الله
وبعد زمن مش بعيد
كبر مصطفى ولساه فاكر أصدقائه
ويأتي شهر إبريل
ويقف مصطفى وسط الجنود
وكأنه فارس جسور
والفرحة فى عينيه
ترقص وتزغرد
على رفع العلم
فى الخامس بعد العشرين من إبريل
ويعيش مصطفى بالعمر الطويل
ويشهد التاريخ ويروي الراوي
عن موت مصطفى مع
رفع علم البلاد على
أخر قطعة إحتلها مغيري البلاد
وقام الناس ودفنوا مصطفى
تحت ساري العلم
إجلال لحب مصطفى للبلاد
ورحم الله من مات
وفات لنا الذكريات
وخلصت الحكاية
وكل يوم رواية
والربابة بتغني وتزغرد
على أرض البلاد
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق