" حُلم طال انتظاره "
أَصمتت المدافع
أم أصابني الصَمم
أَتُراها أُمنيات ...
آهات ...
وويلات متتاليات
أنا لا أفهم الخوارزميات...
لا أريد ....
فقد ذُبحنا من الوريد للوريد..
ما زالت رائحة الموت تملأ السماء ....
صرخات مكتومة ...
تحت الركام ... رماد ..
وسط هذا العبث ...
لمعت عينا طفل ...
تبحث عن فرحة ... لعبة قالوا له..... استشهدت...
سؤال وألف ....
نهاية طريق الآلام .. هذه هي؟
دروب النار...
صرخة صمت .. صمت الصرخة
ثقيل ، ثقيل هذا الحمل ...
إن كان قدر... لا اعتراض ..
د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق