" وتر يصدح وجعا "
يُغتال النور
وسط العتمة
يَغلُبنا الحزن
لا مكان
لا زمان ... للفرح
تجاعيد الوجه
ما عادت لغة السنين
وَترٌ ما زال يصدح
متمردًا
يَعزفُ لحنًا
يغرد لجسد
نَحلَ ...
هَزُلَ
جسد استهواه ... الوجع
النعاس يداعب ... الجفون
القلب ذو شجون
لا ليل ... لي
العتمة .. مصطنعة
النعاس .. وَهمٌ
أنت ظل .. يا صاحبي
و أنا صاحب
الوتر و اللحن..
أكتب نوتة.
في حضرة صراخ
من نجا
فكل الموسيقى... نشاز
من مات..
أكانت بردا وسلاما؟!!!
د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق