تاهت هويتي
كنت أفتخر بعروبتي وكنا مضرب الأمثال
أصبحنا عاجزين عن نصرة الإخوان
حتى الشجب والتنديد إنتهى عن الكلام
أى إحتلال أدى لتكميم الأفواه
وتكبيل الأيدي عن الدفاع عن الإخوان
أين المتشدقين بالدفاع عن حقوق الإنسان
شعارات كلها هراء
لصالحهم تستخدم في السياسات
مجازر تقشعر منها الأبدان
ويشيب الشاب قبل الأوان
والمشافي خالية بلآ علاج وأطباء
وتحولت إلى مقابر للأموات
إعتاد الإخوان المشهد وكأن الأمر ما كان
وتاهت العقول من شدة الأهوال
وتوقفت الدماء عن السريان
وأصبحت الأجساد في سبات
أستغيث بالضمائر التي ترفض الظلم والعدوان
ومع هذا
لن نترك الأرض ولن نرفع راية الإستسلام
فنحن أحفاد أيوب في الصبر والدعاء
فإن الشدائد تقوينا عزيمة وإصرار
أتتحرك الضمائر عندما نباد
لا والله فإن الركام والشجر سيرجم العدوان
أتعجب من ذلك الصمت وتبلد الإحساس
وكفى الله لنا حسيبا ولا نهان
بقلمي عزة ناصف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق