الجمعة، 18 أكتوبر 2024

🌟من ذاكرة الحرب. بعض من فرح🌟بقلم الشاعر د. أسامة محمد زيدان

 " من ذاكرة الحرب : بعض من فرح "


الليل في زمن الحرب مختلف ، وكأن سواد ليله يبيت اكثر حلكة وأكثر صمتا ، لكي يعلو صوت المدافع والقصف ، أتدرون يا سادتي أن صوت قلب ابنتي اكثر صخبا حين أضمها إلى صدري محاولا أن اغمرها ببعض الطمأنينة ... عبثا أحاول ولكن لا خيار عندي غير أن استمع لخفقان قلبها الصغير ، هي بدورها تحاول أن تهديء من روعى قائلة: 

لا تخف يا أبتي هذا القصف بعيد .

تنفلت من بين شفتاي ابتسامة وحال لساني يقول : لله درك احاول طمأنتك فتسبقيني.

أي طفولة هذه التى باتت تخبر القصف و أبعاده أليست الطفولة لهو ولعب و مرح؟ 

في الآونة الأخيرة فرغت الدكاكين و المحلات من حاجيات الأطفال  و الكبار.

بالأمس و بينما أسير في سوق ناسه اكثر من بضاعته وجدت بائعا لديه بعض أكياس رقائق البطاطس " الشيبسي" فرحت وقلت في نفسي هذه فرصة لإسعاد قلب طفلتي ، فليخفق اليوم فرحا لا خوفا..

طارت فرحا ورأيت ابتسامة عفوية و قبلة على خدي .


د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢