قُدسي، حَنيني ، رُؤاكِ العَينُ تنتَظرُ
جَفت عيوني ، وزاغَ القلبُ والبصـرُ
باتتْ دروبي ، مع الأشواق تحـملني
هامت شغافي ،وبات العشق يعتصرُ
نامـتْ همـومي ، إذا ما زرتُ فاتِنتي
يمحو شجوني، شَذا إجلالِها العَطِـرُ
أبكي خشوعاً على أسْوارِ حاضـرتي
يطـوي مسيري ، إلى أعتابـها السّفرُ
يـا قُدسُ حُـبُّكِ نحـوَ اللهِ نافــذتـي
دارُ اعْتزازي ، وفيكِ المجدُ والظّفرُ
حــماكِ ربي مـن الأوغــادِ ســيّدتي
ودمـتِ مجـداً بـه الأجـيالُ تفتــخرُ
يـا قبلــةٌ وُلِـدتْ مِـن طُهــرها قِيَــمٌ
الأرضُ تعشـــقها ، والجِـنُ والبشــرُ
دامت قبــابٌ ،حــباهــا اللـهُ منــزلةً
منـها السّــبيلُ إلى العلياءِ يُختَصَــرُ # د.علي عيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق