طيفِـــكِ
ربــــَــمّـا نــــامــتْ
عـيــــــــــونـــــــي
ربـــمّا الجفــــــــنُ
قــــــــــدْ غــَـــــفا
تســـللَ صـــوتــكِ
لـمـسـمـعـــــــــــي
مــــــن بعيــــــــــدٍ
هـــــاتــــــــــــــــفا
زارنـــــــي طيفـكِ
فـــــي الكـــــــــرى
تهلــلَ قلبـــــــــــي
و أحــــــــتفــــــى
قطــــــراتُ العسلِ
علـــى شفاهـــِـــكِ
تدعـــــــو مبسمي
كـــَـــيّ يــــَرشـُـفا
لــــــــونًُ الـــورودِ
علــــــى خــدودكِ
علــــــى جبينــكَ
الفلُّ قــدْ صــَـــفا
امسكتُ خصــرِكِ
بـــراحتــــــــــــيّ
طوّقنــي ذراعـكِ
و تـلطــَــــــــــــفا
و لَثمــتُ جيــدكِ
خِـــــــــــلّـــــــسةً
و أممــَتُ عطــرِكِ
هــفــهـــــفـــــــــا
و ألبستكِ عِـــــقدَ
القوافـــــــــــــــي
ازدانتْ بجيــــدكِ
الأحـَـــــــــــــرفـا
حنـَـــانُ صـــدركِ
مــــــــــــــــوردي
ظــــامــئ لنبعِـكِ
مـُتلّهـَـــــــــــــــفا
للهِ درّكِ و درّ
طـيــفِـــــــــــَـــكِ
مــــاكــان عــادلاً
و لا مـُنـصـــــــفا
أتانـــــي خِلــَـسةً
فــــي الكـــــــرى
سرعـــــانَ مـــــا
ذهبَ و أختفــى
فلا الأذن شبعتْ
مـــن هــمساتــهِ
و لا الثغـرُ مـــن
شهـدهِ أكتفـــى
لمن أشكوُ جورهُ
و ظــُـلـــــــــمهُ
و أنا في أصفادِ
حبـّــــهِ أرسـُــفا
فارس المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق