حبيبتي
ياساكنة القلب
وعلى عرشه
أنت جالسة
غبت عني كثير
وأنا بالوجد هائم
وإن أشرقت الشمس أو غربت
فأنت فى القلب ساكنة
وإن طال البعاد أو قصر
فأنت مني وأنا منك
بالعشق هائم
منتظرك مهما
كان القرب بعيدا
ف يانيل أرسل
أشواقي الى الحبيبة
وأخبرها
إني بالشوق باق
مهما غابت الشمس
والظلام دائما
فأ نا فى العشق باق
وزاهد الهوي وأهله
فأنا على العهد باق
معك أستنشق
رحيق العشق
فتعالي حبيبتي
وأنشزى العظام وهى رفاة نخرة
وإكسيها لحما
من ترياق الشوق
فأستمد الحياة
وأظل باق منتظرك
حتى ولو فنت الحياة
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق