قصيدة
شهر الحياة
للشاعر: مديح أبوزيد زيدان
ألا يا شهـرُ قد قَــرُبَ اللـقَــاءُ
وَفَاضَ الشَّوقُ مِنّـا والرَّجَــاءُ
حلَـلْـتَ بقَـلْبِـنَـا وَنَزَلٔتَ مِــنّـا
بوَقتٍ لا يَخِيبُ بــِهِ الـدُّعـَاءُ
وَلَيْسَ يَفُوتُنا يَا شَهْـرُ خَـيْـرٌ
قُدُومُك قَدْ يَفِيضُ بهِ الْعَطاءُ
رمَـضَــــانُ أيَّــــامٌ ويــحْـــلـو
وتسمو الروحُ يحملها الصفـاءُ
صلاةُ اللهِ مِـنْ قلبي وفِـكْـري
على المختار يَـملـؤه الثَّــنـاءُ
رَسُولَ اللّهِ ٬ يُسْعدُني لِقــَاكَ
فذكِرُك يَا حبيبُ بهِ الشِّـفاءُ
وقُربُك يا رَسُولَ اللّهِ نـُـورٌ
يَعُودُ بِبَسْمَةٍ مِنْــكَ النـّـقـاءُ
حَباكَ اللهُ فضلا واصطـفـاءً
ففِيكَ الْلينُ طبْـعا والسَّخَاءُ
رسُولَ اللَّهِ ٬ يا حُبّي وقَلْبي
أتاك الوحيُ قد عمّ الـهـنـاء
أتَى بَدْرُ التَّمَامِ بـشَـهْـرِ خَـيْـرٍ
كما جادت على الدنيا السَّماءُ
فيا ربَّ الوجودِ إليك ندعوا
ويحملُـنا التَّــذلل والرجـــاءُ
فَبَلّغْنَا الـعُــلا ؛ يـا ربّ دومــا
فَـمِنٔـكَ يعُمُّ إن ترض الرخَـاءُ
مديح أبوزيد زيدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق