( الإسراء والمعراج ) م/عبد الحميد سالم
بعد عام الحزن جاءت له البشارة
لرحلة إعجاز ربانى لأعظم زيارة
إسراء ومعراج حبيبى خير البرية
للمسجد الأقصى ومنه لأعلى مكانة
****
إسراء للأقصى وإمام لكل الأنبياء
بعدها عرج بالمصطفى إلى السماء
وعند سدرة المنتهى غمره نور الإله
ف تجلى عليه ربه وأجزل له العطاء
****
كذبه كفار قريش وطلبوا منه الدليل
فوصف لهم الأقصى وطرق سير البعير
فذهبوا للصديق فقال لهم صدق إن قال
لكن ابراهبم عيسى يقول قصة وخيال
فتبا له ولمن جعل هواه مرجعا للتفسير
وانكار المعراج كفر لا يحتمل أى تأويل
فالمعراج ثابت ف السنة بروايات مشهورة
و(سبحان الذى أسرى بعبده ) لآخر السورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق