----------+++ رحلة الشوق +++-----------
فى رِحلَةِ الشَّوق للمُشتاق حَرفانِ
الحـاءُ والبــاءُ يَحـمِلا الوِجدانِ
تَصُبُّ كأسَ الهوَى بالشَّهْد أنفاسِى
وما اشْتَقتُ حبِيبى شَهْقَ الحانِى
أوْتارُ ذاتِى تُغنِّى فِيك ملحَمتِى
سَحابَتى أمْطَرَت أزهار بُسـتانِى
ومُهْجةُ الشَّوق فى عَينَيك ناشِزةٌ
فلا تَـرى فى زَمان الهَجر أزمانِى
ٱذانُ قُدَّاسِى فى فِيكَ مِأذَنةٌ
فلا سَمِعْتَ الصَّدى أو صَوتُ ٱذانِى
فَها أنا فى مِحراب الجَوى أقِفُ
يُعاتِب الشَّوقُ فى رُؤياك نِسيانِى
فالحاءُ قــد أفلَسَت للباءِ عِزَّتها
وحاكَى مُعجَمُ الغاباتِ إنسانِى
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق