سبحان من أسرى
فى ليلة الإسراء
بعبده ليلا
فازدانت العلياء
للمسجد الأقصى
ويعتلى لبراء ق
جبريل كان رفيق
مااطيب الرفقاء
مع صحبة لمحمد
حبيب رب السماء
من المسجد الحرام
فى ليلة من بهاء
إلى المسجد الأقصى
وقد أم الانبياء
وعرج بالمصطفى
إلى اعالى السماء
قد مر بالسموات
بل كل شئ يراء
ورأى الجنان وفاز
هى مسكن الأتقياء
جبريل كان رفيقا
وليس منه سواء
قال لو تقدمت لاحترقت
فأدخل اخى بصفاء
فانعم اخاى محمد
للعرش راح وجاء
بخمسة من الصلوات
وبالخمسين عطاء
صلى عليك الله
ياصاحب الاسراء
جمال على الشرقاوى
شاعر العامية
مليج منوفية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق