غربة
غربة وأعيش فيها
والنفس غير راضية
والعيش فيها فانيها
ولا الأهل ولا الصحبة
كتبوا فيها
وأنا في الدار راعيها
والكل يأتي
وأنا خادم فيها
ونفس كانت راضية
بالعيش فيها
لاالود ولاالاهل
راض بيها
والكل عايز
يفني مافيها
رحلت وتركت
مافيها
والحيطان تبكي
علي بانيها
والرب غير راض
علي مافيها
أبيت في غربتي
والنفس غير راضية
وتبكي الدنيا
علي من كان حاميها
بقلمي عبدالمنعم عدلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق