"مَازَالَ قَلْبِي يَنْتَحِبُ"
--------------------------
قَلْبِي الَّذِي مَازَالَ يَنْتَحِبُ
كَنَحِيبِ طِفْلٍ أُمُّهُ ذَهَبَتْ
لَايَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ مُنْفَرِداً
وَبِلَا غَدٍ فَحَبِيبَتِي رَحَلَتْ
الرُّوحُ تَصْرُخُ مِنْ تَعَاسَتِهَا
وَالْحُزْنُ مَزَّقَهَا وَقَدْ سُحِقَتْ
وَيَسِيلُ دَمْعُ الْعَيْنِ مُنْهَمِرَاً
أَهْدَابُ عَيْنِي كُلُّهَا تَلِفَتْ
إِنِّي طُوَالَ الْوَقْتِ أَذْكُرُهَا
فَهِيَّ الَّتِي بِحَنَانِهَا غَمَرَتْ
وَحَدِيثُهَا مَازِلْتُ أَسْمَعَهُ
وَكَأَنَّهَا عُصْفُورَةٌ صَدَحَتْ
كَمْ كُنْتُ أَفْرَحُ حِينَ أَرْقُبُهَا
تُعْطِي بِكُلِّ الْحُبِّ مَابَخِلَتْ
إِنِّي دَعَوْتُ اللَّٰهَ مُبْتَهِلَاً
أَنْ يَرْحَمَ الرُّوحَ الَّتِي صَعَدَتْ
وَسَأَلْتُهُ عَفْوَاً وَمَغْفِرَةً
ليُعِينَنِي فَالنَّفْسُ قَدْ زَهَدَتْ
--------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق