-----+++ السيرة النبوية الشريفة +++-----
الحلقة الثامنة :
رابعا : الصبا وشباب الرسول
فَطَمَ الغِيابُ عَن ( المَـعادِ) لقاءُ
والعُمْرُ حالَـفَهُ السِّـوَى وذَكاءُ
خَـلَعَ الصِّـبا وبــبُرْدِهِ زُمْرَتَــــهِ
لبِسَ الشَّبِيبَةَ ما رْتَدَى الرُّفَقاءُ
أقْـرَرْتَ لهْـــفَـةَ عَـيْنَ بَيْتِ اللهِ
فطَــوافُـكَ المَيْـمونُ والغَـرَّاءُ
والبَيتُ تَهــْتِك ُ قُدْسَـهُ الأوْثانُ
وكَــأنَّـــها مِن السِّـفـاحِ بِـناءُ
خَلَعَتْ لكَ الأصْـنامُ كُــلَّ غِـواءٍ
فَنَـأَتْ إلى حُرُماتِها الشُّـهَداءُ
وجَرَى البَـيَان ُ كــما أرَادَ اللهُ
وعَلى صِحافِ (بُحَيْرَةَ) الٱلاءُ
نِجْــمُ النُّـبُوَّةِ سَـاطِعٌ مَسْراهُ
والليلُ فى اسْتِقبالِهِ ورجاءُ
عَـيْنُ اليَـقِـينِ فَرَاسَـةُ مُؤْمِنٍ
إلهامُها اسْـتَبـَقَتْ به الإنْـبــاءُ
خَـتَـمَ العَـلِىُّ بـإسْمِــهِ أحْـمَـدَا
خَتْمٌ وما حَظِيَتْ بهِ الأسْماءُ
والغَــيْبُ مِن مِـنَنِ اللهِ لــعَبْدٍ
حَظِىَ بِنـورِهِ والوَرَى دَهْماءُ
فـتَفَــيَّأَ الـنُّـورُ مِـــنهُ سَــناءً
وتَــفَيَّـأتْ بسَنائِـهِ الظَّلْـــماءُ
بَزَغَ الأمِينُ الى دُجَى الأخْلاقِ
ونُجَيمَهُ ارْتَحَلَتْ بِه الأسَرَاءُ
أعَـانَ مُعْـتَسِـرًا على الضَّـرَّاءِ
مِـلْأَ اليَـدَيْنِ سَـمَاحَةٌ سَـرَّاءُ
فتَسَـلَّقَـتْ رَحَـمـاتِـهِ الأرْحـامُ
وجَدوا السَّرِيرَةَ للعَناءِ شِفاءُ
أيْـكُ البَشَـاشَـةِ خَــدُّهُ البَسَّامُ
سَكَنُ السُّرورِ وأيَّما البُؤَساءُ
د. سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة التاسعة ... رابعا : الصبا وشباب الرسول
رجاء المتابعة حبا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تتم فائدة الثواب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق