أحببتها
أحببت إسمي حينما
نطقت به شفاهها
نوديت كثيراً قبلها
لم أشعر بجماله
إلا من ثغرها
كل المنى جوارها
والسهر في ليلها
ورأيت بقلبي ميولها
صارحتها بحبي لها
كان الجواب نكرانها
لم أستطع كرهها
كرهت يوم عرفتها
أضعت قلبي بحبها
ذهبت أحلامي سدى
ويبقى السؤال هنا
الذنب ذنبي أنا
أم كان ذنبها
أم أننا جميعنا
كنا ضحية للهوى
تبدلت ضحكاتنا وفرحنا
لقلوبنا ماذا جرى
الحزن صار متوطنا
والصمت أصبح حالها
*** بقلمي
منتصر عبد رب النبي ***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق