هقوم ... بقلمى Nourhan Fouad
لما قالو قبل عني
اني وقعت ومش هقوم
قررت يومها إنّي
مش هعاتب و مش هلوم
قرر لساني بأمر مني
انه عن الكلام لازم يصوم
ويوم ما أقوم من تاني
هيجي المغرب اللب مستنايه سنين
وهفطر و أطّلع كتمان كواني
وساعتها النصر يكون نصرين
وتكون زفة انتهاء أحزاني
وهما هيبقوا المعازيم جايين
وساعتها تتبدل الادوار
وأكون انا اللي بضحك سعيد
باصص لنور فى آخر المشوار
وهما لسه بيشاوروا من بعيد
معقولة الزمن لف ودار
واللي مكنش ليه قومة
قام من جديد !
من صغر سني متعود عل الخذلان
فهي مش جديده
كنت حاسس ان ليا اوان
هكتب فيه دى القصيدة
وانا بضحك فرحان شمتان
إن حطمت أمالهم البعيدة
حطمت أملهم فى إنكساري
وان اللب بينكسر عمره ما يتصلح
هزمت ظنهم بانتصاري
وأثبت ان اللي انكسر عادي بيتصلح
كلامهم كان حصاري
خرجت من أسره وقدرت افلح
الصبر خدته سلاحي
فى معركة الحياة
مآمن انه سر نجاحي
وان بيه تكون النجاة
لو كان حلمي كضاحية من الضواحي
بالصبر اوصله وتهون المعاناة
تهون المعاناة والتعب لما
أوصل للنور في آخر طريق ضلمه
و كنت مآمن ان هتكتر حواليا اللمة
لما ألمع.. .. انجح ... لما .
لما ... تبان فى عيونهم بعيدة
بس لما
كنت شايفها اقرب من الدمعة
اللي فرت من عيني فاليوم
اللي قالوا فيه عني
اني مش هقوم
Nourhan Fouad

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق