الاثنين، 20 يونيو 2022

كتب الشاعر/ محمد الليثي محمد # إلى حضن أمي #

 قصيد بعنوان //              إلى  حضن أمي


سأع


ود ولو سيرا علي الأقدام

إلي حضن أمي

كقطار قديم يبحث عن محطة

متعب أضناه التعب

في أول فرصة سوف أذهب 

سأترك خلفي 

فرشاة أسناني

حذائي القديم 

وبعض أوراقي

سوف أفتح أزرار قميصي

وأستقبل هوائي الجديد

وأنسى قيودي والمرايا

سأدفن وجهي في ظلي

كبدوي يحن إلى قبيلته

سوف أدع جمع أخطائي 

وألملم حطامي من شوارع 

مسها الظمأ

ومدينة لا تعرفني

وبيتا يسرقني

يسرق عمري

لن أترك نفسي مبعثر

كالندى في صباحاتي

كفرار التلاميذ الصغار

من عصا موسى

أتظنني سعيد

بذلك القيد الجديد

وأنا أغير جلدي كل يوم 

كثعبان لا يعرف طريق الحرية

يبحث عن كلمات الوداع

بعد أن ذهبت كل الأحلام

إلى أغصان عالية

كنت كأفراخ تحت المطر

معي ضوء القناديل 

وهزيمتي

لقد هزمتني البداية

كحصان مسه السرج

فارتعش 

وأدرك أن الفرار فى النهاية

كان يظن أن التسكع

في جدران المدن .. شرف

وأن الركض في شوارعها .. حياة

وأن الفرار من الخيام

في حقيبة .. حرية

يا من خدعتني 

شكرا لمن قال لي

سوف أبقي  حثي أنتها العاصفة

لم يكفني حبها بين حبات المطر

لم يكفني عمرها بين أوراق الشجر

لم يكفني حضنها بين مسافات البشر 

سأعيش على  حافة الباب الخارجي 

محطم القلب والغصن والوسادة 

+++++++++++++++++++++++++++++++++

     بقلم الشاعر // محمد الليثي محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

⚡شكرا سادتي ⚡كلمات الشاعر/ محمد بن علي زارعي

 شكرا شكرا سادتي، فقد أمضيتم بالحبر الأسود  على بيع قضيتكم فما عاد يعنينا مؤتمراتكم ولا لقاءاتكم ولا عقد قممكم  فقد شيعنا  اليوم  جنازة تاري...