هنا حكايات
هنا بعض اناتي
هنا كانت فرحتي
وسعادتي واهاتي
بين وسادتي
وأركان حجراتي
اشرب كأس الجوي
وحدي مثل الفراشات
يراقب سكرتي
ضوء البدر والنجماتي
حتى تشرق الشمس
فتعكس اشعتها مراتي
فإذا بي بدقات قلب
تعود لها الحياة
ور عشة فوق شفاتي
الحبيب ام طيفه
بعدما نحر الشوق خلاجاتي
لا انه حلم يزلزل مهجاتي
واذا به يلملم انفاسي
بارسال انامله ترتب شعراتي
فاحتضنت هواه
بين ذراعاتي
واقبلت اليه كزهرة
قد احتضنها بفرحاتي
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بقلم ٠٠ صلاح سعد ٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق