😢 إنه ابي 😢
كم أنا له مشتاقه
ذاك الذي قالوا عنه
كان جميلا و سيما ذواقا
محبا للحياة لها تواقا
يفيض دمعي عليه كلما
اليه الحنين رق و استفاق
و حكوا عنه انه كان
لطيفا كريما حسن
الخلق و الاخلاق
طيب الاعراق اصيلا
متأصلا جوادا
في العطاء مغداقا
ذاك الذي حنيني اليه لا يفتر
و حبي له صادقا مصداقا
حبنا على الفطرة ولد
لا خداعا و لا نفاقا
ذاك الذي ارجو رضاه علي
فمهما فعلت فلن اوفيه
حقا و لا استحقاقا
ذاك الذي اعطاني الحياة
و لبى النداء و سارع في اللحاق
و انطوى من بعده العمر برمته
و عيني من اشتياقه دمعتها رقراقة
يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه
اجمعني بابي و اجعل الفردوس
دار اللقاء و البقاء
مليكة أحمد دومي/ المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق