لما البير ناداه
وقتله الأهمال
أتأخرتوا على ريان
وفكرتوا فيه بعد
أربعة أيام
وقلب أمه كان مشعتف
عليه ولهان
كان صبرها الأمل
تشوفه حي باقي الزمان
ينجا من غيابات بير الأهمال
كان فرحها
وفلذة كبدها
ونور عينيها للزمان
كان دفى حضنها
ف يوم بردها
كسرتوا بخطرها
وسال دمعها على خدها
والحزن كسى على قلبها
بفراقها على ريان
كانت بتحلم بيه
تشوفه يوم عريس
ويبقى ظابط يحميها
من الكوابيس
لكن القدر مكتوب
يحرمها منه الأهمال
ضاع منها بغدر قلوب ما تعرف
الحنان ولا الأمان
لكن الملايكة زفته بجنة الرحمن
أفرح ياريان بمكانك
بجنة الخلد جنة العدنان
والفاتحة لروحك الطاهرة
وانت
بين جنة ربك الحي السلام
كلمات : مصطفى محمد عطيه
مصر
طنطا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق