الخميس، 10 فبراير 2022

🐎صهيل الخيول🐎كلمات الأديب م. نواف الحاج علي

 صهيل الخيول

 

 تسمع الام صدى صوتا يدوي

تسائل نفسها ؟ اهو حلم ام رجاء : 

 هل هو صوت صدى الموريات قدحا ؟

تنطلق من قوافل العاديات ضبحا ؟

 وهي تغير صبحا ؟؟

كي تعيد للكون طعم الحياة

 حين ينادي في الآفاق صوت المؤذن : 

 حي على الكفاح

 حي على الفلاح

***

 والطفل في قارب الموت  ينادي امه : 

( وهي تضمد منه الجراح)

 اماه : هل ما أراه في الليل اشباح؟

 ام هي اسماك القرش وهي تخطف الأرواح ؟

 تحبس الام الدمعة في عينيها وهي تجيب : 

 يا بني حين يموت الحب في قلوب البشر !

 تغادرها المودة والرحمة والضياء

 ويموت في النفوس طعم الوفاء

ولا يبق في وجوه القوم طعم الحياء

 حينها سوف يسكننا الشقاء

 وعندها تهاجر الطيور حدائق الورود

 وتلعب في الميدان قطعان القرود

 ويجاوز الظالمون كل الحدود

 وتتساقط النجوم من السماء

 والأقوياء يعلقون مكانها نواطير القثاء !

 كي يقتلوا في نفوس الشعوب

 طعم الرجاء !!؟؟

****

يا بني : علمنا التاريخ  

 ان الخيول الأصيلة لا تستسلم  للرياح

اصبر وصابر واحتسب وانتظر 

 فها هي تباشير نور الفجر مقبلة

 قريبا باذن الله سوف يلوح

 والنصر آت رغم هذا النواح

 رغم صراع ديوك الظلام

 رغم النباح !!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...