...............(( عم صالح )).........
تجربة عن خبرة ..فيها عبرة و درسِي
لواحد عاش مظلوم....و مات منسي
زود من همي.. .... و غمي و بؤسي
عم صالح ............كان شاب. صالح
لا يعرف كسل و لا ملل أو يأسِ
جاب من الكويت............... عقد عمل
و قعد أٔربعين سنة................ يشتغل
في التدريس. بهمة و حيوية و أمل
و ما قال يوم أرتاح. .و أشم نفسي
تجربة عن خبرة...فيها عبرة و درسي
في الاجازات ينزل...مثل كل مصري
وارث الصبر مع الكفاح حصري
و مثل كل شباب ............ عصري
قال أتجوز...... ... من مسقط رأسي
إتجوز و أنجب........من الولاد أربعة
أحمد و أمجد ..........و عبد الرحمن
و البنت الصغيرة .........قمر الزمان
و من ضحكتهم......كنت بملا كأسي
تجربة عن خبرة..فيها عبرة و درسي
عاشوا معانا .............. في سعادة
وإن طلبوا حاجة .....يجيب بزيادة
و بقت السعادة ....... للجميع عادة
و كان يشاركني صباحي و أمسي..
يوم ما دخل ........... إبنه الجامعة
الأسرة نزلت البلد و عيونه دامعة
و الدمعة كانت في عيونه لامعة
و صالح قعد وحيد ..... بلا أنسي
تجربة عن خبرة..فيها عبرة و درسي
و مرت خمس ......سنين في مرار
في الغربة يشتغل..........ليل. مع نهار
ما بين مدرسة و دروس بلا أعذار
لحد ما في يوم ............... إنهار
و قع من طوله ..... .و كسر نفسي
و نقلته للسكن... .و بوست الأيادي
لجل ما يرجع لبيته و بكفاية عناد
يقول حياتي مش خسارة في ولادي
و مصيري و سطيهم................أرسي
تجربة عن خبرة. فيها عبرة و درسي
وقال : الحمد لله.......وفيت و بنيت
و كل واحد من ولادي بقاله بيت
و مهما كان الألم ............ حسيت
بنظرة في عيونهم لتعبي هنسي
و لما زاد عليه الوجع .........رجع
لبيته و ولاده .......و لكلامي سمع
و ياريته ما كان سمع....... و لا رجع
المفاجأة كانت ......كارثة .....
تجربة عن خبرة.. فيها عبرة و درسي
بعد وصول صالح ............ المطار
ملقاش للأسف....... حد في الانتظار
و كأنه ليله الطويل. ....مالوش نهار
راح لوحده بيته ..... يلتمس أعذار
قابلوه بفتور .....و الكل كان موتور
اتاريه في نظرهم مهدور و منسي.
الكل أنكر .. جهوده
و لا حد طابق ...وجوده
و الأسي فاض .........عن حدوده
و رضعوا من الشيطان .. .... خُبثِ
تجربة عن خبرة فيها عبرة و درسي
و بعد شهر واحد إترجاني أرجعه
بعد ما صرف عليهم........كل ما معه
و جحود ولاده .... .و مراته أفجعه
و لا قادر يعيش .............منسي
جمعت ليه.................. ثمن التذكرة
من زمايل و أصدقاء ليه تذكُره
و رجع و قابل كل واحد يشكره
و بعد فتره ..............ربنا إفتكره ....
رجعته بلاده ........و ولاده تنكره
و كل ما تذكره ................الورثِ
تجربة عن خبرة..فيها عبرة و درسِي
★★★★★★★★★★★★★★
د/عمر عبد الجواد عبد العزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق