حرارة الدموع
تقف وحيدة على الشاطئ ، والدموع تداعب خدها الوردي ؟؟ مر الشيخ من جانبها فسمعها وهي توشوش البحر بعبارات لم يفهمها ؟؟ لكنه قرأ في عينيها ما يدور في اعماقها من احزان وألم فخاطبها بالقول :
من ينسى نفسه يا ابنتي في عتمة الألم ، لا ينفع معه التأسي بأقوال الفلاسفة والحكماء ومجاملة الاصدقاء ؟؟ دعي قلبك يبكي على سجيته ، فان حرارة الدمع تغسل الآم الفراق كما تغسل أمواج البحر التي أمامك رمال الشاطئ ؟؟ دعي الاحزان تتسلل خارج قلبك كي تهاجر مع نسيم البحر ، وافتحي في قلبك نافذة للتفاؤل والامل !! وابدأي حياة جديده برضا بعزيمة واطمئنان ----- تلك هي الحياة ، افراح واحزان – صعود وهبوط – نجاح وفشل --- انتهزي ساعات الفرح وشاركيها مع احبابك --- فالسعادة تنبع من داخلنا -----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق