وآه وألف آه يا جليبي
ع الوحدة بعد فراج الحباب
فاتوا جلوبنا خاوية إلا من الآه
وآه من جرح الجلب يابوي
لما يفوته الحبيب في دنيا
خاينة معدش فيها أمان
عايش ومش عايش
بين البكا والنوح
لا جادر يعيش يومه
ولا من ذكرياته يفوج
مخنوج وكن الروح
محشورة في الحلج
بين الجعاد والطلوع
وحشرجة الصوت
ال منعاه حتي يقول الآه
آه وألف آه
ع وحدة صعيبة
من غير ونس لا ليل بيمر
ولا شمش علينا تطل
وكن العمر ما عايز يمر
واجف مكانه من يوم
فراج الحباب رافض النور
وغرجان في الضل
والجلب مجهور
وما خابر كيه يعيش
وكن المحبوب خد وياه الروح
تايهه تلف وراه مخبراش
ميته تلجاه الروح وميته يهدي
الجلب ال تسجي ببعاده المر
هوى الإمام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق