-----+++ رحيل ديسمبر +++-----
عــَبَرْنا أمْسَ العـــامِ سُبُلَهُ وفِجَاجا
نحْمِلُ فَــوْقَ أكْتافِنا للغَدِّ أحْــلاما
حـــَمَلْنا مِن كـل زادٍ عَـذْبَهُ وأُجَاجا
والأيَّـامُ تَعُــولُ إفــْطارَنا وصِــيَاما
شـَمْـسُها تَروِى إشْــراقَنا والدَّاجا
رُبَّ عام( دِيسَمْبِرٍ )ألبَسَنا الدِّيبَاجا
أو مــُرَّقَّعَ خَشَنٍ أنْـهَـكَ الأجْساما
ناهـِـيكَ عَن قَـبرٍ سَــوَّدَ الأوْشَـاجا
بالُحُزْنِ يَقْصِـفُ لسَعْـدِنا الأقْـلاما
وأفراحًا أثْلَجَتْ صُدورَنا وسِيَاجا
سَيِّدِى المَسِيحُ أهْدَيتَـنا مِعْــراجا
ليَومِ مِيلادِكَ نُـجَدِّدُ بهِ الأحْـلاما
مَعَ الهِجرِىِّ يَفْـتَحا للسَّما مِزْلاجا
لدَعْوَةِ صـَيِّـبٍ يُنَـمِّى مـا لنـا رامَـا
ومَشِيئَـةُ اللهِ أمْرًا تُحقِّقُ الإبْهاجا
نَسْألَهُ القُّوَّةَ والعـِزَّ أمْـنًـا وانْتِهَاجا
وأيَّما الخِماصُ يَغْدو يَعُـودُ قَوامَا
لكُـلِّ عارٍ كِساءً مِمَّـا يَراهُ ابْتِـهاجا
ودَواءٌ نـــَاجِعٌ يُذْهِــبُ الأسْقاما
وكُلِّ أمْرٍ لِلَّهِ يُصْلِحْ بــهِ المُحْتاجا
د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق