لحد إمتىٰ هفضل ساكت
على ظلم وجرح الناس
ناس كتير ضميرها باعت
راح من جواها الإحساس
اللي قُلت عليهم حبايب
طلعوا أشبه ب التعابين
شفت منهم كتير عجايب
غدر وخيانه وكلام مُهين
ليه الضمير أصبح غايب
رحمة قلوبكم راحت فين
تچروا على چلب المصايب
وتفرحوا لو كنت حزين
*** بقلمي
منتصر عبد رب النبي ***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق